رواية قضية ست الحسن ضمن تصنيف الروايات البوليسية وأدب الجريمة هي واحدة من أعمال الكاتبة ميرنا المهدي
وهي أولى أجزاء سلسلة تحقيقات نوح الألفي، وتتميز الرواية بالتشويق والغموض والإثارة،
كما أنها تتناول ثلاثة قضايا يحاول فيها المحقق نوح الألفي بطل الرواية مع صديقه المقرب قطز التحقيق في هذه الجرائم،
والتي لا يستطيع غيرهم فعل ذلك باستعمال قدرات نوح الخاصة في رؤية مالا يراه الأخرون.
تبدأ الرواية بالتحقيق في قضية قتل صحفي شهير حرقاً حتى تحول إلى رماد داخل شقته،
ولكن الغريب أن النيران لم تمس أي شيء داخل الشقة،
كما أن القتيل كان معروف عنه سابقاً أنه ملحد وعدو الدين ففسر البعض أن موته ما هو إلا غضب الله بعدما وجدوا رسالة غامضة على حائط بيته مكتوب عليها “الله أكبر”.
تستمر الأحداث مع القضية الثانية وهي مقتل زوجة منتج شهير بعدما سقطت من شرفتها في ليلة رأس السنة،
هل كان انتحاراً أم أنها عملية قتل، ولكن يبدو من آثار الطعن أنها لم تكن عملية انتحار وأن هناك أمراً ما لا يسير على نحو جيد.
في النهاية تنتهي أحداث الرواية مع القضية الأخيرة والتي سميت بها الرواية،
قضية ست الحسن تدور أحداثها في تسمم 15 من أطفال الشوارع في ظروف غامضة لم يستطع تفسيرها أحد،
ويرجع تسميه هذه القضية بهذه الاسم إلى نبتة ست الحسن التي يتم انتاج منها عقار الأتروبين.
محتويات الكتاب:
- القضية الأولى: الفتيل
- القضية الثانية: كريم كراميل
- القضية الثالثة: ست الحسن
كلمة الغلاف:
تُذبح طالبة بطريقة بشعة، وتُترك في سيارتها بميدان طلعت حرب، صاحب جريدة شهير يتحول إلى رماد، والعجيب أن النيران لم تمس شيئًا آخر في شقته، وجملة من مجهول مكتوبة على الحائط وراءه: «الله أكبر»، زوجة منتج شهير تُلقى من شرفتها ليلة رأس السنة، وأخيرًا، تسمُّم 15 من أطفال الشوارع في ظروف غامضة.
ضابط عادي كان سيقف عاجزًا أمام ملابسات هذه القضايا، لكن نوح الألفي – الذي تعرَّض لحادث جعله يبصر غوامض لا يراها غيره – وزميله قطز، ليسا ضابطين عاديين، معهما نبدأ الكتاب الأول من سلسلة «تحقيقات نوح الألفي».
نبذة عن الكاتب:
ولدت ميرنا المهدي في حي المعادي بالقاهرة، وتخرجت في مدرسة “ليسيه الحرية” في المعادي، ثم في كلية “الألسن” جامعة عين شمس.
تخصصت في أدب وترجمة اللغتين الفرنسية والإسبانية، حازت عدة جوائز أدبية من سفارتي كندا وفرنسا والمركز الثقافي الفرنسي، لتركز بعدها في كتابة أدب الإثارة والتشويق.
اقتباس من الكتاب:
” ليس من الضروري أن تطعن أحدهم أو تلقيه من النافذة كي تصبح قاتلاً، فالقتل المعنوي سم بطيء المفعول ودائم الأثر، كلمة واحدة قادرة على قتل أحدهم، هكذا يُصنع المجرمون، أيَّاً كانت طبقتهم الاجتماعية أو المادية، فالنفس البشرية واحدة”