رواية أوراق شمعون المصري هي رواية خيالية مبنية على إطار وتاريخ حقيقي، لشخصية من وحي خيال الكاتب،
تسمى شمعون بن زخاري بن رأوبين، وهو رجل عبراني ولد من أب إسرائيلي وأم مصرية.
تتناول رواية أوراق شمعون المصري فترة تيه بني إسرائيل في صحراء سيناء منذ خروجهم من مصر حتى دخولهم الأرض المقدسة،
كما أن الرواية تحتوي على أسامي شخصيات حقيقية،
ولكن مع وجود أماكن واقعية وشخصيات حقيقية إلا أن الرواية تم إعادة صياغتها سردياً في إطار التخييل التاريخي لملء الفراغات المسكوت عنها في التاريخ.
قسمت الرواية إلى 68 ورقة سرد فيها البطل الملقب بشمعون المصري قصة حياته منذ بطش فرعون،
ونجد في أحداث الرواية خروج بني إسرائيل من مصر وتيه بني إسرائيل 40 سنة وقصص واقعية بداية من السامري والعجل، كما تم ذكر قصة البقرة وسيدنا الخضر، ولكن تم سرد هذه القصص هذه المرة على لسان شمعون.
كلمة الغلاف:
“وبعد… فهذا ختام ما كتبه “شمعون بن زخاري”، والملقب بشمعون المصري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران، وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحد أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثقات، وأشهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه، هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأياً من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران”
شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري
تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
نبذة عن الكاتب:
د. أسامة عبد الرؤف الشاذلي: طبيب وكاتب مصري، من مواليد عام 1974، يعمل أستاذاً لجراحة العظام بكلية الطب جامعة عين شمس، ويعد رائداً من رواد جراحات القدم والكاحل بمصر والوطن العربي، يقوم بتدريس مادة تاريخ الطب بكلية الطب جامعة عين شمس، وكذلك بجامعة برشلونة، نشر عدة مقالات في الصحف في مجال الأدب والتاريخ.
اقتباس من الكتاب:
“أتدري ما التيه، إنه الحياة على أمل كاذب، أن تشعر بأنك كلما اقتربت ابتعدت، وكلما دنوت بنوت، أن يحدوك الأمل ثم تتجرع خيبته مرات ومرات”