رواية أكتب حتى لا يأكلني الشيطان هي رواية تأخذنا إلى عالم أدب الرعب المظلم والتشويق النفسي.
تدور الرواية حول ماريان وهي مؤلفة شابة تخصصت في صياغة قصص الرعب ونالت شهرة واسعة في مجالها، ولكن تنقلب حياتها رأساً على عقب عندما تتعرض للاختطاف المفاجئ بعد حفل توقيع كتابها الأخير.
تقع البطلة في أيدي خاطف غامض يُلقب بالشيطان، وهو كيان مرعب يستهدف كتاب الرعب.
كما تلاحق هذا الخاطف أسطورة مخيفة تفيد بأن جميع ضحاياه من المؤلفين يختفون تماماً دون أي أثر لجثثهم، بالإضافة إلى ذلك منتشر بين الناس أنه يقوم بقتل وأكل كل كاتب لا تنال قصصه إعجابه أو تفشل في إرضاء ذوقه.
تستيقظ ماريانا لتجد نفسها محبوسة في مكان موحش يشبه الجحيم، حيث يضعها الشيطان أمام خيار وحيد وشرط صارم للنجاة أن تستمر في كتابة قصص رعب مبتكرة تثير اهتمامه.
في النهاية تدرك البطلة سريعاً أن الكلمات لم تعد مجرد وسيلة للتعبير عن الخيال أو نيل الشهرة، بل تحولت إلى طوق النجاة الأخير وسلاحها الوحيد لمقاومة الموت بأبشع الطرق الممكنة.
تتميز الرواية بأسلوبها الفصيح والقادر على بناء أجواء مكثفة من التوتر والغموض النفسي تدريجياً.
وإلى جانب إثارة الرعب، تطرح الكاتبة تساؤلات عميقة وفلسفية حول طبيعة الإبداع؛ فتستكشف كيف يمكن أن تتحول موهبة الكتابة من نعمة إلى نقمة.
كما توضح ما يمكن أن تفعله غريزة البقاء والخوف الشديد بالروح البشرية المبدعة.
سلسلة الكتابة للشيطان:
- أكتب حتى لا يأكلني الشيطان I
- أكتب حتى لا أصاب بالجنون II
- أكتب حتى لا أنكسر III
- أكتب حتى لا أحترق IV
كلمة الغلاف:
للبقاء على قيد الحياة يجب أن تكتبي القصص!
لديك خياران: إما أن تكتبي لي أرعب القصص والروايات وأشدها قسوة وعنفاً ودموية أو سألتهم عقلك
نبذة عن الكاتب:
مريم الحيسي: هي كاتبة سعودية شابة برعت في تقديم روايات الرعب العربية الحديثة بأسلوب سردي جريء قائم على التأثير الشعوري.
اقتباس من الكتاب:
“الأحياء بالطبع هم أكثر إخافة من الأموات”