رواية شمس منتصف الليل تدور حول الصراع بين قوى الخير والشر، والنور والظلام، وتصادم الحب مع مشاعر الانتقام.
تدور الأحداث حول شخصية تالين، وهي فتاة شقراء من أصول عربية ويونانية تميزت بشخصيتها القوية والمرحة وعدم إيمانها بالحب أو تصديق وجوده،
حتى تتغير أفكارها تماماً عندما تبتلى به وتخوض تجربته، وتتداخل قصتها مع صديق طفولتها المحقق بيتر الذي يضع حياته على المحك لحماية سكان المدينة من قاتل متسلسل يتلذذ بإنهاء حياة ضحاياه بطرق بشعة،
إلى جانب الغموض الذي يكتنف الفتاة العربية ذات العينين الحزينتين والصوت المجروح والأسباب الحقيقية وراء كراهيتها الشديدة لوالدتها.
كما يعتمد الكاتب في صياغته على أسلوب يمزج بين السرد الوصفي المشوق والحوارات الكاشفة،
التي توضح دواخل الشخصيات وواقعية تفاعلاتها، متذوقاً التنقل بين المشاهد الدرامية المليئة بالتوتر واللحظات التأملية الغائرة في المشاعر.
ويوظف تقنية تيار الوعي في التعبير عن الصراعات الداخلية واسترجاع الذكريات، كما يتجلى في مذكرات تالين، فضلاً عن استخدام التحذيرات والتنبيهات في افتتاحية الرواية كنمط سردي غير تقليدي لإقحام القارئ وتهيئته للحالة النفسية الخاصة بالعمل.
كلمة الغلاف:
جثا بالقرب من الجثة، مزق ثيابها من الخلف، بدأ يخدش بالسكين على ظهرها ليكتب اسمه، يخدش بقوة أكبر والدماء تسيل حتى أصبح اسم “آريز” واضحاً، أمسك بالذراع اليمنى وبترها، ثم أعاد الكرّة باليسرى، ثم الساق اليمنى حتى انتهى باليسرى، دماء تناثرت على جدران الغرفة وأرضيتها، على الستائر والأثاث، وضع ما تبقى من جسد الجثة على السرير ثم غادر.
نبذة عن الكاتب:
محمد طارق الدوسري: هو كاتب وروائي سعودي، حصل على درجة بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، نشأ في مدينة الجبيل الصناعية.
عرف من خلال أعماله الروائية التي تمزج بين الدراما الإنسانية والعلاقات العاطفية والتشويق، مقدّمًا أسلوبًا سرديًا قريبًا من القارئ الشاب.
اقتباس من الكتاب:
“مهما كنت ضعيفاً.. لا تظهر ذلك الضعف أمامهم.. فعندها ستكون نهايتك“
