كتاب لا تخف: اطمئن الله معك الموسم الأول هو مرشد نفسي وإيماني يهدف إلى تحرير الإنسان من قيود القلق والمخاوف الوهمية التي تعطل حياته.
يدمج الكتاب بين مفاهيم التنمية الذاتية وإدارة المشاعر وبين التوكل واليقين الديني ليمنح القارئ طمأنينة روحية وسكينة لمواجهة تحديات المستقبل.
يسعى المؤلف إلى تفكيك المشاعر السلبية وتقديم معالجة تجمع بين البعد الروحي والتحليل النفسي المبسط.
يبدأ الكاتب بالتمييز بين الخوف الطبيعي الذي يخدم غريزة البقاء، وبين الخوف الوهمي أو المبالغ فيه الذي يتحول إلى عائق يمنع الفرد من تحقيق أهدافه، كالمخاوف المرتبطة بالمستقبل والأزمات المالية أو نظرة المجتمع.
كما يعتمد الكاتب في علاج هذا الخوف على الجانب الإيماني واليقين بالله،
موضحاً أن كثيراً من المخاوف تتلاشى عندما يدرك الإنسان حدود قدرته ويوكل أمره للخالق، مما يمنحه طمأنينة داخلية تجعله يتجاوز حالة القلق المستمر.
كما يشدد الكتاب على أهمية إدارة الأفكار والسيطرة على التفكير الزائد، والتركيز في الحاضر والعيش في حدود اليوم بدلاً من استنزاف الطاقة في سيناريوهات مستقبلية مظلمة لم تحدث بعد.
ويدعم المؤلف طروحاته بأسلوب أدبي وعظي يدمج فيه قصصاً وشواهد من السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي مع أقوال لمفكرين وأطباء نفسيين،
ليؤكد أن الصمود النفسي هو خيار إنساني يبدأ من تغيير طريقة النظر إلى الأحداث.
وفي النهاية يخرج القارئ من هذا الكتاب بجرعة تحفيزية تشجعه على مواجهة التحديات بثقة وثبات بدلاً من الاستسلام للوهم والتردد.
كلمة الغلاف:
فالحزن في كتاب لا تحزن له مسار مختلف، وطرح آخر بأدلته وقصصه وتعليقاته وقضاياه، أما كتاب لا تخف فله مسار مغاير تماما، لأنه يتحدث عما يؤرقك في حاضرك ومستقبلك، وعما يكدر خاطرك من الأحداث المتوقعة، والمآسي المنتظرة، والخيالات المزعجة من شبح أيامك القادمة، فإذا أحسنت التعامل مع ماضيك وحاضرك ومستقبلك، وفوضت الأمر إلى الله تعالى، وتوكلت عليه، وأسندت الأمر إليه، كفاك ما أحزنك في ماضيك وما أهمك في حاضرك ومستقبلك.
نبذة عن الكاتب:
عائض بن عبد الله القرني: هو كاتب وشاعر وداعية إسلامي سعودي، يجمع بين العلوم الشرعية والفصاحة الأدبية.
ولد في محافظة بلقرن عام 1959م، ونال شهادة الدكتوراه في الحديث النبوي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
قدم محاضرات وندوات وأمسيات شعرية، إلى جانب تأليف العديد من الكتب الناجحة.
يمتلك حصيلة معرفية غزيرة، فقد استوعب شروح التفاسير، والدراسات الحديثية، والمذاهب الفقهية، بالإضافة إلى ذلك التاريخ والسير.
لم يقتصر شغفه المنهجي على التراث القديم، ولكن امتد ليتناول الأدب العربي بدواوينه ومقاماته، إلى جانب اطلاعه الواسع على نتاج الفكر المعاصر.
اقتباس من الكتاب:
“محبّو القراءة في نَعيم لا يدركه غيرهم، لا تشيخُ أرواحهم وعقولهم، ولو شاخت أجسادهم“
لشراء الكتاب ورقياً من:
