كتاب فاتتني صلاة هو كتاب يقدم حلول عملية وعقلانية ويناقش أسباب التكاسل عن أداء الصلاة، وكيفية التغلب عليها.
كما يركز الكتاب على تحليل الأعذار والأفكار الشائعة، لمواجهة الشماعات الفكرية المفضلة لدى الإنسان مبيناً أن الانتظار والتأجيل هو الفخ الأكبر.
قسم الكتاب الناس إلى ثلاثة أقسام: الملتزم بأداء الفرائض، والتارك للصلاة كلياً، بالإضافة إلى ذلك القسم الثالث والذي يكون تارة مع المصلين وتارة من التاركين، وهذا حال المعظم.
يسلط الكتاب الضوء على مفهوم صنع العادات، وكيف أن المحافظين لا يمتلكون قدرات خارقة، وهذا لأن الكاتب ينظر للصلاة كمصدر طاقة وسكينة وملاذ من أعباء الحياة بدلاً من كونها مجرد واجب ثقيل.
يشرح الكاتب بكلام سلس كيف يمكن استخدام أساليب علم النفس السلوكي، كما يتميز الكتاب بنبرته الودودة والتشجيعية التي تبتعد عن إشعار القارئ بالذنب، ليأخذ بيده نحو تغيير نظرته للصلاة.
محتويات الكتاب:
- فاتتني صلاة!!
- يوماً ما!!
- قبل أن تصلي
- أنت أفكارك
- الصفة المعجزة
- ألك حاجة؟!
- دواء العادة
- كن صباحاً
- بيت هناك
- وترتيبها
- حماقات ارتكبتها
- لا طاقة لك
- واصطبر عليها
- هكذا عرفته
- خاتمة عاشق
كلمة الغلاف:
في الصغر اعتدنا أن يأمرنا من يكبرنا بالصلاة.. فنمتثل للأمر.. ثم نذهب لنصلي.. فنجد أن الصلاة ثقيلة.. فنتركها!!
نسمع شيخاً يتحدث عن الصلاة وأهميتها وعقوبة تاركها.. فنذهب لنصلي.. فنجد أن الصلاة ثقيلة.. فنتركها!!
ظننا أن من يأمرنا بها لا يشعر بما نشعر به.. ظننا أن من يحافظ عليها لديه هبة إلهية ليست عندنا..
انتظرنا تلك الهبة الإلهية طويلاً.. حتى فاتتنا صلاة بعد الصلاة!! لأننا لم نحل أصل المشكلة.. وهو لماذا تبدو الصلاة ثقيلة؟؟
نبذة عن الكاتب:
إسلام جمال: مهندس بحري مصري حصل على شهادة البكالوريوس في مصر، بينما حصل على شهادة الماجستير في إنجلترا.
اقتباس من الكتاب:
“كلنا نريد أن نكون سعداء، وكلنا ندري ما الأشياء التي يجب أن نفعلها لنكون سعداء، ولكننا لا نفعل هذه الأشياء لأننا مشغولون، مشغولون بأن لا نكون سعداء”
لشراء الكتاب ورقياً من عصير الكتب:
لقراءة الكتاب الإلكتروني PDF مجاناً عبر Google Book:
لمعاينة الكتاب الصوتي عبر منصة ستوري تل | Storytel:
لمعاينة الكتاب PDF عبر موقع أرشيف الإنترنت | Internet Archive: