كتاب موجز تاريخ كل شيء تقريباً | A short history of nearly everything هو رحلة استكشافية تبسط العلوم المعقدة وتجعلها في متناول القارئ غير المتخصص، تتناول تاريخ البشرية منذ بداية الكون حتى ظهور الحضارات.
يبدأ الكتاب رحلته من سؤال محوري حول كيفية انتقالنا من الفراغ وعدم وجود شيء إلى تواجد هذا الكون الفسيح.
يتناول الكتاب نشأة المجرات والنجوم، وتعمق الكاتب في فهم أسرار وخبايا الأرض عبر علوم الجيولوجيا والفيزياء.
فسر الكاتب تشكلت طبقات الأرض، ولم يكتفي بطرح الحقائق والنظريات المجردة،
ولكن أدرج قصص من الحياة لعلماء ومكتشفين والأخطاء والصدف التي قادتهم لهذه الاكتشافات.
تطرق الكاتب للحديث عن الجزيئات الحيوية والطفرات والتغييرات التي أدت إلى تنوع الكائنات الحية، بالاستعانة بعلم الأحياء والتطور بالإضافة إلى ذلك تاريخ الجينات والكائنات الحية.
لم ينسى الكاتب في النهاية الحديث عن الأحداث الكارثية التي شهدتها الأرض من انقراضات جماعية وبراكين وحركات تكتونية.
حصل الكتاب عام 2004 على جائزة الجمعية الملكية للكتب العلمية “Aventis”، كما تصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في إنجلترا عام 2005.
يتكون الكتاب من ستة أبواب كل باب به مجموعة من الفصول.
صدر الكتاب لأول مرة باللغة الإنجليزية عام 2003، وبعد ذلك تم ترجمة الكتاب للعربية عام 2014
محتويات الكتاب:
- الباب الأول: ضائعون في الكون
- الباب الثاني: حجم الأرض
- الباب الثالث: فجر عصر جديد
- الباب الرابع: كوكب خطر
- الباب الخامس: الحياة نفسها
- الباب السادس: الطريق إلينا
كلمة الغلاف:
يصف المؤلف بيل برايسون نفسه بأنه الرحالة المتردد، ولكن حتى حين يبقى أمناً في المنزل فإنه لا يستطيع أن يوقف فضوله حيال العالم الذي حوله.
إن كتاب موجز تاريخ كل شيء تقريباً هو بحث هدفه فهم كل شيء سبق أن حدث منذ الانفجار الكبير حتى نشوء الحضارة؛ كيف أتينا من العدم، إلى هنا، حيث صرنا ما نحن عليه؛ إنه رحلة تنويرية لاكتشاف العالم، إنه يتعدى حدود الزمان والمكان، بحيث تكون الصورة متكاملة أكثر من ذي قبل.
نبذة عن الكاتب:
ولد بيل برايسون في دي موا بولاية آيوا سنة 1951، واستقر في إنجلترا في 1977، وعاش سنوات طويلة مع زوجته الإنجليزية وأبنائه الأربعة في نورث يوركشاير، ثم انتقل هو وأسرته إلى أمريكا لبضع سنوات، ولكنه عاد فيما بعد إلى المملكة المتحدة.
اقتباس من الكتاب:
“يعتقد علماء الفلك اليوم أن هناك على الأرجح 140 بليون مجرة 2 الكون المرئي “