كتاب أحببت وغداً هو دليل نفسي يسلط الضوء على العلاقات السامة للشخصيات النرجسية، ويدرج رحلة للتعافي من الآثار النفسية للإيذاء العاطفي واستعادة الثقة بالذات مرة أخري لبناء علاقات صحية.
يقع الأشخاص العاطفيين والأكثر تلهفاً للحب في فخ الاختيار الخاطئ بسهولة، وبناءً على ذلك تنشأ العلاقات السامة والمؤذية.
وغالبا تنشأ هذه العلاقات حينما يسعى الانسان للهروب من مواجهة ذاته أو الهروب من الواقع المحيط به.
أوضح الكاتب كيف يستغل المؤذي ثغرات الضحية ونقاط ضعفها، أما بالنسبة للضحية فتستمر في تحمل الأذى خوفاً من الهجر أو لبعض الأفكار الاجتماعية والدينية الخاطئة.
يمر التعافي بخمس مراحل أساسية:
المرحلة الأولى: هي الإنكار ورفض تصديق الواقع أو إطلاق مسميات كالحب بدلاً من التعلق الإدماني المؤلم.
أما المرحلة الثانية: وهي الغضب الذي ينفجر عند مواجهة الحقيقة المرة تجاه الشريك والذات.
يأتي في المرحلة الثالثة: المساومة الخطيرة التي تتجسد في تساؤلات “ماذا لو!”، كما أنها تعتبر بوابة للعودة للعلاقة المؤذية مرة أخرى.
المرحلة الرابعة: هي الاكتئاب كحالة اليأس والإقرار بالفراق والتخلص من أوهام العودة.
في النهاية المرحلة الخامسة: وهي القبول، وهي المرحلة التي يتحمل فيها الفرد مسؤولية أخطائه ويتجاوز أوهام التعميم والتوقعات السلبية، فيكتشف نقاط قوته ويمضي قدماً.
كلمة الغلاف:
دوماً ننتظر شخصاً ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال!
وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ.. ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى..
وبدلاً من أن نزهر بجواره.. قد نذبل.. وننزوي.. ونتلاشى.. ونذوب!
يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى لتخدير أوجاعنا عبره، وتصبح العلاقة المرضية تلاهياً عن مواجهة أنفسنا، مجرد هروب وفرار!
إلى أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ.. عبر تتبع السراب!
نبذة عن الكاتب:
عماد رشاد عثمان: طبيب بشري من مواليد الإسكندرية عام 1986، كاتب وباحث ملتحق بدرجة ماجستير أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي بكلية الطب جامعة الإسكندرية.
اقتباس من الكتاب:
“نحن نستحق شيئاً أفضل من كل هذا.. فقط إننا نستحق”