رواية خوف 2 هي الجزء الثاني من سلسلة الرعب والتشويق الشهيرة للكاتب أسامة المسلم، والتي تستكمل رحلة الغوص في العوالم الخفية والصراع الأزلي بين البشر والجن.
تبدأ الأحداث عقب عودة البطل إلى حياته الطبيعية بحثاً عن الهدوء والاستقرار بعد خوضه مغامرات الجزء الأول، محاولاً إعادة بناء حياته من جديد ومواجهة ماضيه المظلم والتغيرات التي طرأت على نظرته للعالم.
ولكن سرعان ما يتلاشى ذلك الهدوء ليجد نفسه متورطاً في دوامة جديدة ومغامرة مثيرة بين براثن العالم السفلي للجن والشياطين،
حيث يتصاعد التهديد ليطال أقرب أحبائه إليه، وتعود الكيانات والقوى الغامضة لملاحقته بصورة أقوى وأكثر إصراراً.
يتسع نطاق المواجهة عندما يبدأ البطل بتطبيق ما تعلمه في مساعدة الناس من المسحورين والممسوسين وإنقاذ العديد من الأرواح، مثل طرد الجني من فتاة مصابة.
يقابله في المقابل مخاطر جمة ومحاولات لإيذائه أو سرقة ما يحمله من علوم، ليتعرض لهجوم معقد من مجموعة من الجن يستطيع هزيمتهم بصعوبة،
كما يتعرف في غضون ذلك على صديق جديد يمتلك قدرات خارقة، موقناً في النهاية أن مهمته تكمن في محاربة الشر والدفاع عن الخير.
في النهاية تأخذنا الرواية إلى قلب الظلمة حيث يختلط الواقع بالوهم وتتحول الأساطير إلى كوابيس ملموسة، لتشكل تصعيداً مخيفاً وذكياً عبر أحداث أكثر تعقيداً وغموضاً وتكشف عن حقائق مدفونة وشخصيات جديدة تحمل أسراراً مرعبة.
كلمة الغلاف:
نعيش اليوم في عالم مشبع بالماديات التي تغشي أبصارنا عن عالم آخر.. عالم موازٍ وأكثر ظلمة.. عالم يختفي خلف العمى.. عمى أصاب معظمنا بسبب المنطق المطلق.. شئنا أم أبينا فهم يعيشون بيننا وحولنا.. يروننا من حيث لا نراهم.. ولهم أذكى مما نظن.. وأخبث مما نعتقد.
نبذة عن الكاتب:
أسامة المسلم: كاتب وروائي سعودي ولد عام 1977 وتخرج من جامعة الملك فيصل، كما تخصص في الأدب الإنجليزي.
تميز في كتابة روايات الفانتازيا، كما تميزت رواياته بالحوار القوي والأحداث المتقطعة والنهايات الغير متوقعة.
اقتباس من الكتاب:
“هناك فرق بين العزلة والوحدة فالأولى حالة من السمو بالنفس دون الناس والأخرى حالة من الضياع حتى لو كنت بين الناس”