رواية خوف 3 هي الجزء الثالث من السلسلة الشهيرة للكاتب والروائي السعودي أسامة المسلم، والذي تميز بأسلوبه الفانتازي وحواره القوي وأحداثه المتقطعة ونهاياته غير المتوقعة.
تستكمل الرواية مسارها من حيث انتهى الجزء الثاني، حيث يستمر الصراع المحتدم بين البطل والكيانات الغامضة التي تطارده،
ليجد نفسه محاصراً داخل دائرة مغلقة من الخوف النفسي والمعقد الذي لا يبدو منه مفر.
وفي هذا الجزء، يقرر البطل مواجهة جذور هذا الخوف بشكل مباشر، فينطلق في رحلة استكشافية بحثاً عن إجابات تقوده إلى أماكن جديدة ومخيفة،
وتكشف له حقائق صادمة عن حياته والمحيطين به، ضمن مزيج أحداث تجمع بين الواقعية والرمزية.
وعلى جانب آخر من الأحداث، يواصل البطل مسعاه لنقل علم الأولين إلى أشخاص مناسبين يمكنهم استغلاله في خدمة البشرية؛
حيث يبدأ بتعليم طالب وطالبة مفاهيم عميقة حول الحياة والوجود وكيفية التواصل مع العالم الروحي واستخدام القوى الخفية للخير.
كما يحرص البطل على تشجيعهما لاستكشاف قدراتهما الداخلية وتطويرها، وإمدادهما والأدوات اللازمة لتحقيق التأثير الإيجابي في حياتهما وحياة الآخرين.
وتعود جذور هذا الصراع امتداداً لبداية الحكاية مع شاب شغوف بالقراءة واكتساب الثقافة؛ مما مكنه من النقاش في مختلف المجالات،
حتى اقترح عليه أحد الشيوخ في جلسة علمية قراءة كتاب معين ليقنعه بوجود العالم الآخر.
وكان ذلك الكتاب بداية جحيم حقيقي قلب حياته رأساً على عقب وأسره في العالم السفلي لسنوات طوال قبل أن يتمكن من التحرر منه.
كلمة الغلاف:
مشكلتنا لم تكن يوما الالتزام أو التفريط، مشكلتنا كانت ومازالت التفريط في أحد الاتجاهين، البقاء في الوسط الم نتقن التعامل معه حتى الآن.
تطرفنا في الكرم وحولناه لتبذير وإسراف..
تطرفنا في النصح وجعلناه ترهيباً وتخويفاً..
تطرفنا في الحب فأصبح تملكاً واستحواذاً..
وتطرفنا في الخوف..
وسلمناه زمام حياتنا..
فأصبحنا عبيداً له..
نبذة عن الكاتب:
أسامة المسلم: كاتب وروائي سعودي ولد عام 1977 وتخرج من جامعة الملك فيصل، كما تخصص في الأدب الإنجليزي.
تميز في كتابة روايات الفانتازيا، كما تميزت رواياته بالحوار القوي والأحداث المتقطعة والنهايات الغير متوقعة.
اقتباس من الكتاب:
“هذا العالم لا يوجد له سوا باب واحد ……. وهو للدخول“